محمد سالم محيسن

397

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

ثم بين أن « نافعا ، وأبا جعفر » فتحا هذه الياءات العشر . إلّا أنه اختلف عن المرموز له بالثاء من « ثمن » وهو : « أبو جعفر » في فتح « أني أوف » في « يوسف » من قوله تعالى : ألا ترون أني أوف الكيل وأنا خير المنزلين ( سورة يوسف الآية 59 ) . قال ابن الجزري : للكلّ آتوني بعهدي سكنت * . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن جميع القراء قرءوا بإسكان ياء الإضافة التي بعدها همزة قطع مضمومة في موضعين هما : 1 - « ءاتوني أفرغ » من قوله تعالى : قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً ( سورة الكهف الآية 96 ) . 2 - « بعهدي أوف » من قوله تعالى : وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ( سورة البقرة الآية 40 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * وعند لام العرف أربع عشرت ربّي الّذي حرّم ربّي مسّني * الآخران آتاني مع أهلكني أرادني عبادي الأنبيا سبا * فز . . . . . المعنى : هذا شروع من الناظم في ذكر خلاف القراء في فتح وإسكان ياءات الإضافة التي بعدها « لام العرف » . وجملتها - 14 - أربع عشرة ياء . ثم بين الناظم أن المرموز له بالفاء من « فز » وهو : « حمزة » قرأ بإسكان الياء التي بعدها لام التعريف في ستّ كلمات في تسعة مواضع . وفهم الإسكان لحمزة في هذه الكلمات من عطف الناظم على الإسكان في قوله : « للكلّ آتوني بعهدي سكنت » والكلمات هي :